01
السؤال البحثي والأدلة
يحدد المشروع الفرضية والبيانات المتاحة والفئة المستهدفة والقرار المعني. وقد تراجع الاستشارة فجوات الأدلة ومقاييس النتائج ومصادر الانحياز.
02
المنهجية والاستقلالية
تُحدد الأساليب والمسؤوليات وتعارض المصالح وتوقعات النشر مسبقاً. وتُعالج الموافقات الأخلاقية وحماية البيانات عبر الجهات المناسبة. ولا يضمن الدور الاستشاري نتيجة إيجابية أو نشراً علمياً.
بناء دراسة يمكن تفسير نتائجها
يحدد البروتوكول المفيد الفئة المستهدفة والتدخل أو التعرض والمقارنة ومقاييس النتائج قبل جمع البيانات. وفي أبحاث العظام لا يصف قياس الألم وحده دائماً القوة أو الثبات أو المشاركة الرياضية أو المضاعفات. ينبغي أن تعكس المقاييس ما يهم المرضى المعنيين.
تُناقش إمكانية التنفيذ والمتابعة والبيانات المفقودة والفرق بين الارتباط والاستنتاج السببي. وتُعرض النتائج مع عدم اليقين والقيود، بما فيها النتائج التي لا تدعم الفرضية الأصلية. ويتطلب الدعم الإحصائي والموافقة الأخلاقية والوصول إلى البيانات مشاركة المؤسسات والاختصاصيين المسؤولين. يساعد تحديد هذه الجوانب مبكراً على معرفة ما تستطيع الدراسة الإجابة عنه وما يبقى خارج نطاقها. ويجب التمييز في التقرير بين التحليلات المحددة مسبقاً والتحليلات الاستكشافية التي نشأت بعد الاطلاع على النتائج، لأن لكل منها دوراً مختلفاً في تفسير قوة الاستنتاج.

